محاسن التأويل — جمال الدين القاسمي
عن الكتاب
﴿فَكَأَيِّن مِّن قَرْيَةٍ﴾ أي فكم من أهالي قرية ﴿أَهْلَكْنَاهَا﴾ أي بالعذاب ﴿وَهِيَ ظَالِمَةٌ﴾ أي مشركة كافرة ﴿فَهِيَ خَاوِيَةٌ﴾ أي ساقطة ﴿عَلَى عُرُوشِهَا﴾ أي سقوفها ﴿وَبِئْرٍ مُّعَطَّلَةٍ﴾ أي وكم من بئر متروكة لا يستقى منها، لهلاك أهلها ﴿وَقَصْرٍ مَّشِيدٍ﴾ أي مرفوع. من ( شاد البناء ) رفعه. أو معناه مطلي ومعمول بالشيد، بالكسر، وهو الجص، أي مجصص، أخليناه عن ساكنيه، ومن شواهد الأول قول عدي بن زيد (١) :
| شاده مرمرا وجلله كل | سا، فللطير في ذراه وكور |
١ هذا البيت من إحدى قصائده الأربع الغرر. ومطلع القصيدة:
أيها الشامت المعير بالدهــــــ ــــر أأنت المبرأ الموفور
انظر (الشعر والشعراء) لابن قتيبة. ج١ ص ١٧٦؟، تحقيق شيخنا المغفور له الشيخ أحمد شاكر..
أيها الشامت المعير بالدهــــــ ــــر أأنت المبرأ الموفور
انظر (الشعر والشعراء) لابن قتيبة. ج١ ص ١٧٦؟، تحقيق شيخنا المغفور له الشيخ أحمد شاكر..