لطائف الإشارات — القشيري

عن الكتاب
عَدَمُ تصديقهم حَمَلَهم على استعمال ما توعدهم به، قال تعالى :﴿يَسْتَعْجِلُ بِهَا الَِّذينَ لاَ يُؤْمِنُونَ بِهَا﴾ [الشورى: ١٨] ولو آمنوا لصدَّقوا، ولو صدَّقوا لَسَكَنُوا. ﴿وَإِنَّ يَوْماً عِندَ ربِّكَ كَأَلْفِ سَنَةٍ﴾ : أي إنَّ الأيامَ عنده تتساوى، إذ لا استعجالَ له في الأمور ؛ فسواء عنده يوم واحد وألف سنة ؛ إذ مَنْ لا يَجْرِي عليه الزمانُ وهو يُجْرِي الزمانَ فَسَوَاء عليه وجودُ الزمانِ، وعدم الزمان وقِلة الزمانِ وكَثْرَةُ الزمانِ.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى