الكشف والبيان عن تفسير القرآن — الثعلبي

عن الكتاب
﴿وَيَسْتَعْجِلُونَكَ بِالْعَذَابِ﴾ نزلت في النضر بن الحرث.
﴿وَلَن يُخْلِفَ اللَّهُ وَعْدَهُ﴾ فأنجز ذلك يوم بدر.
﴿وَإِنَّ يَوْماً عِندَ رَبِّكَ كَأَلْفِ سَنَةٍ مِّمَّا تَعُدُّونَ﴾ بالياء مكي كوفي غير عاصم، غيرهم : بالتاء.
وقال ابن عباس : هي من الأيام التي خلق الله سبحانه فيها السموات والأرض.
مجاهد وعكرمة : من أيام الآخرة.
ابن زيد : في قوله ﴿وَإِنَّ يَوْماً عِندَ رَبِّكَ كَأَلْفِ سَنَةٍ مِّمَّا تَعُدُّونَ﴾ قال : هذه أيام الآخرة. وفي قوله
﴿تَعْرُجُ الْمَلاَئِكَةُ وَالرُّوحُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ﴾ [المعارج: ٤] قال : هو يوم القيامة.
وقال أهل المعاني : معنى الآية : وإنّ يوماً عند ربّك من أيام العذاب الذي استعجلوه في الثقل والاستطالة والشدّة كألف سنة ممّا تعدون فكيف تستعجلوه ؟ وهذا كما يقال : أيام الهموم طوال وأيام السرور قصار.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى