بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
ثم قال عز وجل :﴿وَيَسْتَعْجِلُونَكَ بالعذاب﴾ ؛ وهو النضر بن الحارث. ﴿وَلَن يُخْلِفَ الله وَعْدَهُ﴾ في العذاب. ﴿وَإِنَّ يَوْماً عِندَ رَبّكَ﴾، يعني : إن يوماً من الأيام التي وعد لهم في العذاب عند ربك في الآخرة، ﴿كَأَلْفِ سَنَةٍ مّمَّا تَعُدُّونَ﴾ في الدنيا. ثم بيَّن لهم العذاب في الآخرة، حيث قال :﴿وَلَن يُخْلِفَ الله وَعْدَهُ﴾، ووصف طول عذابهم ؛ ويقال : إنه أراد بذلك قدرته عليهم بحال استعجالهم، أنه يأخذهم متى شاء. قرأ ابن كثير وحمزة والكسائي ﴿مّمَّا * يَعْدُونَ﴾ بالياء، وقرأ الباقون بالتاء على معنى المخاطبة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى