كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني

عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿وَالَّذِينَ سَعَوْا فِي آيَاتِنَا مُعَاجِزِينَ﴾؛ أي والذينَ أسْرَعُوا في تكذيب آياتِنا، وإبْطَالِ الدين مُبالِغِين للهِ ظَانِّينَ أن يعودَنا ويفوتَنا بقولِهم أنْ لا جنةَ ولا نار ولا بعثَ ولا نشور.
﴿أُوْلَـٰئِكَ أَصْحَابُ ٱلْجَحِيمِ﴾؛ قال قتادةُ: (ظَنُّوا بجَهْلِهِمْ أنَّهُمْ يُعْجِزُونَ اللهَ فَلاَ يَقْدِرُ عَلَيْهِمْ، وَهَيْهَاتَ). وهذا كقولهِ﴿ أَمْ حَسِبَ ٱلَّذِينَ يَعْمَلُونَ ٱلسَّيِّئَاتِ أَن يَسْبِقُونَا ﴾[العنكبوت: ٤]، ومَن قرأ (مُعْجِزِيْنَ) فمعناهُ: أنَّهم كانوا يُعْجِزُونَ مع مَن اتبعَ النبيَّ صلى الله عليه وسلم أي ينسبونَهم إلى العجزِ.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى