فتح الرحمن في تفسير القرآن — تعيلب
عن الكتاب
﴿والذين سعوا في آياتنا﴾
﴿سعوا في آياتنا﴾ بذلوا الجهد في إبطالها. ﴿معاجزين﴾ مسابقين للمؤمنين.
أي بذلوا الجهد في إبطالها، فسموه تارة سحرا، وتارة شعرا، وتارة أساطير الأولين ؛ وأصل السعي : الإسراع في المشي، ويطلق على الإصلاح والإفساد، يقال : سعى في أمر فلان إذا أصلحه أو أفسده بسعيه فيه ؛ ﴿معاجزين﴾ أي مسابقين المؤمنين ؛ والمراد بمسابقتهم : مشاقتهم لهم ومعارضتهم، فكلما طلبوا إظهار الحق طلب هؤلاء إبطاله.. ﴿أولئك﴾ الموصوفون بما ذكر ﴿أصحاب الجحيم﴾ أي ملازموا النار الشديدة التأجج، وقيل : هو اسم دركة من دركات النار (١)
﴿سعوا في آياتنا﴾ بذلوا الجهد في إبطالها. ﴿معاجزين﴾ مسابقين للمؤمنين.
أي بذلوا الجهد في إبطالها، فسموه تارة سحرا، وتارة شعرا، وتارة أساطير الأولين ؛ وأصل السعي : الإسراع في المشي، ويطلق على الإصلاح والإفساد، يقال : سعى في أمر فلان إذا أصلحه أو أفسده بسعيه فيه ؛ ﴿معاجزين﴾ أي مسابقين المؤمنين ؛ والمراد بمسابقتهم : مشاقتهم لهم ومعارضتهم، فكلما طلبوا إظهار الحق طلب هؤلاء إبطاله.. ﴿أولئك﴾ الموصوفون بما ذكر ﴿أصحاب الجحيم﴾ أي ملازموا النار الشديدة التأجج، وقيل : هو اسم دركة من دركات النار (١)
١ ما بين العارضتين من روح المعاني..