بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
﴿والذين سَعَوْاْ فِى ءاياتنا﴾، يعني : عملوا في القرآن بالتكذيب ﴿معاجزين﴾. قرأ ابن كثير وأبو عمرو :﴿معجزين﴾ بغير ألف والتشديد في جميع القرآن، والباقون بالألف والتخفيف. فمن قرأ :﴿معجزين﴾، أي يعجزون من اتبع النبي ﷺ ويثبطونهم، ومن قرأ :﴿معاجزين﴾، أي ظانين أنهم يعجزوننا، لأنهم يظنون أنهم لا يبعثون. وقيل :﴿معاجزين﴾ أي معاندين، ومعناه ليسوا بفائتين. ﴿أولئك أصحاب الجحيم﴾، يعني : النار.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى