التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ

عن الكتاب
﴿سعوا في آياتنا﴾ أي : سعوا فيها بالطعن عليها، وهو من قولك سعى في الأمر إذا جد فيه لقصد إصلاحه أو إفساده.
﴿معاجزين﴾ بالألف أي : مغالبين، لأنهم قصدوا عجز صاحب الآيات، والآيات تقتضي عجزهم، فصارت مفاعلة، وقرئ بالتشديد من غير ألف ومعناه أنهم يعجزون الناس عن الإسلام أي : يثبطونهم عنه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى