الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري
عن الكتاب
والمعنى : سعوا في معناها بالفساد من الطعن فيها، حيث سموها : سحراً وشعراً وأساطير، ومن تثبيط الناس عنها سابقين أو مسابقين في زعمهم، وتقديرهم طامعين أن كيدهم للإسلام يتمّ لهم.
فإن قلت : كأن القياس أن يقال : إنما أنا لكن بشير ونذير، لذكر الفريقين بعده. قلت : الحديث مسوق إلى المشركين. و ﴿ياأيها الناس﴾ : نداء لهم، وهم الذين قيل فيهم :﴿أَفَلَمْ يَسِيرُواْ فِى الأرض﴾ [يوسف: ١٠٩]، [الحج: ٤٦]، [غافر: ٨٢]، [محمد: ١٠] ووصفوا بالاستعجال. وإنما أفحم المؤمنون وثوابهم ليغاظوا.
فإن قلت : كأن القياس أن يقال : إنما أنا لكن بشير ونذير، لذكر الفريقين بعده. قلت : الحديث مسوق إلى المشركين. و ﴿ياأيها الناس﴾ : نداء لهم، وهم الذين قيل فيهم :﴿أَفَلَمْ يَسِيرُواْ فِى الأرض﴾ [يوسف: ١٠٩]، [الحج: ٤٦]، [غافر: ٨٢]، [محمد: ١٠] ووصفوا بالاستعجال. وإنما أفحم المؤمنون وثوابهم ليغاظوا.