إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم — أبو السعود

عن الكتاب
﴿والذين سَعَوْاْ في آياتنا معاجزين﴾ أي سابقين أو مُسابقين في زعمِهم وتقديرهم طامعين أنَّ كيدَهم للإسلام يتمُّ لهم. وأصلُه من عاجزَهُ وعجزَه فأعجزَه إذا سابقَه فسبقَه لأنَّ كُلاًّ من المتسابقينَ يريدُ إعجازَ الآخرِ عن اللَّحاق بهِ. وقُرئ مُعجزين أي مُثبِّطينَ النَّاسَ عن الإيمان على أنَّه حالٌ مقدَّرةٌ ﴿أولئك﴾ الموصوفون بما ذُكر من السَّعيِ والمُعاجزة ﴿أصحاب الجحيم﴾ أي ملازمُوا النَّارَ المُوقدةِ، وقيل : هو اسم دَرْكةٍ من دَرَكاتِها.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى