تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين

عن الكتاب
﴿وما أرسلنا من قبلك من رسول ولا نبي إلا إذا تمنى﴾ أي : تلا، في تفسير قتادة. قال قتادة : بينا رسول الله يصلي عند المقام إذ نعس، فألقى الشيطان على لسانه كلمة، فتكلم بها فتعلقها المشركون عليه، فإنه قرأ ﴿أفرأيتم اللات والعزى ومناة الثالثة الأخرى﴾ فألقى الشيطان على لسانه ونعس :( فإن شفاعتها هي المرتقى وإنها لمن الغرانيق العلى ) فحفظها المشركون، وأخبرهم الشيطان أن نبي الله قد قرأها فزلت ألسنتهم بها، وأنزل الله :﴿وما أرسلنا من قبلك من رسول ولا نبي إلا إذا تمنى﴾ الآية(١).
قال محمد : قيل إن ( تمنى ) بمعنى تلا وأنشد بعضهم(٢) :
تمنى كتاب الله آخر ليلةتمنى داود الزبور على رسل.
١ روى كثير من المفسرين هذه القصة وأنكرها العلماء والأثبات، وراوا أنه مما لا يصح، وقد جاءت من طرق ضعيفة أو مرسلة وليس فيها رواية صحيحة يستند عليها، وانظر: الطبري (١٧/١٣٤) والناسخ والمنسوخ للنحاس (١٩٠) وزاد المسير (٥/٤٤١) وابن كثير (٣/٢٢٩) والقرطبي (١٢/٨١) والدر المصون (٤/٣٦٦)..
٢ ما بين [ ] سقط من الأصل..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى