الدر المصون في علوم الكتاب المكنون — السمين الحلبي

عن الكتاب
قوله :﴿وَلِيَعْلَمَ الَّذِينَ﴾ : عطفٌ على " ليجعلَ " عطفَ علةٍ على مثلِها. والضميرُ في " أنَّه " فيه قولان، أحدهما وإليه ذهب الزمخشري أنه عائدٌ على تمكينِ الشيطانِ أي : ليَعْلَمَ المؤمنون ِأن تمكينَ الشيطانِ هو الحق. الثاني وإليه نحا ابن عطية أنه عائدٌ على القرآنِ. وهو وإنْ لم يَجْرِ له ذِكْرٌ فهو في قوة المنطوق.
قوله :﴿فَيُؤْمِنُواْ﴾ عطفٌ على " وليعلمَ " و " فَتُخْبِتَ " عطفٌ عليه. وما أحسنَ ما وقعَتْ هذه الفاءاتُ.
وقرأ العامَّةُ " لهادِيْ الذين " بالإِضافةِ تخفيفاً. وابنُ أبي عبلة وأبو حيوةَ بتنوينِ الصفةِ وإعمالِها في الموصول.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى