مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
﴿وَلِيَعْلَمَ الذين أُوتُواْ العلم﴾ بالله وبدينه وبالآيات ﴿أَنَّهُ﴾ أي القرآن ﴿الحق مِن رَّبّكَ فَيُؤْمِنُواْ بِهِ﴾ بالقرآن ﴿فَتُخْبِتَ﴾ فتطمئن ﴿لَهُ قُلُوبُهُمْ وَإِنَّ الله لَهَادِ الذين ءامَنُواْ إلى صراط مُّسْتَقِيمٍ﴾ فيتأولون ما يتشابه في الدين بالتأويلات الصحيحة ويطلبون لما أشكل منه المحمل الذي تقتضيه الأصول المحكمة حتى لا تلحقهم حيرة ولا تعتريهم شبهة

تفسير هذه الآية من كتب أخرى