زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وَلِيَعْلَمَ الَّذِينَ أُوتُواْ الْعِلْمَ﴾ وهو التوحيد والقرآن، وهم المؤمنون. وقال السدي : التصديق بنسخ الله.
قوله تعالى :﴿أَنَّهُ الْحَقُّ﴾ إشارة إلى نسخ ما يلقي الشيطان ؛ فالمعنى : ليعلموا أن نسخ ذلك وإبطاله حق من الله ﴿فَيُؤْمِنُواْ﴾ بالنسخ ﴿فَتُخْبِتَ لَهُ قُلُوبُهُمْ﴾ أي : تخضع وتذل. ثم بين بباقي الآية أن هذا الإيمان والإخبات إنما هو بلطف الله وهدايته.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى