كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحدادي اليمني

عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى :﴿وَلاَ يَزَالُ الَّذِينَ كَفَرُواْ فِي مِرْيَةٍ مِّنْهُ﴾ ؛ أي في شَكٍّ من القُرْآنِ، ﴿حَتَّى تَأْتِيَهُمُ السَّاعَةُ بَغْتَةً﴾ ؛ يعني سَاعَةَ موتِهم، ﴿أَوْ يَأْتِيَهُمْ عَذَابُ يَوْمٍ عَقِيمٍ﴾ ؛ يعني يوم بَدْرٍ في قولِ ابن عباس وقتادة ومجاهد، سَمَّاهُ اللهُ العقيمَ الذي لا يأتِي بخير. وَقِيْلَ : يومُ القيامةِ سَمَّاهُ الله عَقِيْماً لأنه لا مِثَالَ له في عِظَمِ أمرهِ.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى