التفسير الشامل — أمير عبد العزيز

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿ولا يزال الذين كفروا في مرية منه حتى تأتيهم الساعة بغتة أو يأتيهم عذاب يوم عقيم﴾ ذلك إخبار من الله عن حقيقة المشركين المعاندين ؛ فإنهم ما يزالون في شك من كلام الله وهو القرآن فهم على حالهم من الضلال والغي والإغراق في الغواية والعمه والغفلة حتى تفجأهم الساعة بقيامها المباغت الرعيب ( أو يأتيهم عذاب يوم عقيم ) أي عذاب يوم القيامة.
وقد سمي عقيما ؛ لأنه لا يوم بعده(١) والمراد : أن هذا اليوم عصيب لا رأفة فيه بالمجرمين، ولا رحمة لهم من الله ولا تنفعهم يومئذ شفاعة.
١ -مختار الصحاح ص ٤٤٨..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى