بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
﴿وَلاَ يَزَالُ الذين كَفَرُواْ فِى مِرْيَةٍ مّنْهُ﴾، أي في شك منه، يعني : من القرآن. ﴿حتى تَأْتِيَهُمُ الساعة بَغْتَةً﴾، يعني : فجأة، ﴿أَوْ يَأْتِيَهُمْ عَذَابُ يَوْمٍ عَقِيمٍ﴾ لا فرح فيه ولا راحة ولا رحمة ولا رأفة، وهو عذاب يوم القيامة ؛ وقال السدي وقتادة :﴿يَوْمٍ عَقِيمٍ﴾ ؛ يوم بدر ؛ ويقال : إنما سمي يوم عقيم، لأنه أعقم كثيراً من النساء ؛ وقال عمرو بن قيس :﴿يَوْمٍ عَقِيمٍ﴾ يوم القيامة يوم، ليس له ليلة ولا بعده يوم. والعقيم أصله في اللغة المرأة التي لا تلد ؛ وكذلك رجل عقيم، إذا كان لا يولد له ؛ وكذلك كل شيء لا يكون فيه خير، يعني : لا يكون للكافرين خير في يوم القيامة، كما قال الله تعالى :﴿عَلَى الكافرين غَيْرُ يَسِيرٍ﴾ [المدثر: ١٠]

تفسير هذه الآية من كتب أخرى