زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿فِي مِرْيَةٍ مّنْهُ﴾ أي : في شك.
وفي هاء ﴿منه﴾ أربعة أقوال :
أحدها : أنها ترجع إلى قوله : تلك الغرانيق العلى.
والثاني : أنها ترجع إلى سجوده في سورة [ النجم ]. والقولان عن سعيد بن جبير، فيكون المعنى : إنهم يقولون : ما باله ذكر آلهتنا ثم رجع عن ذكرها ؟
والثالث : أنها ترجع إلى القرآن، قاله ابن جريج.
والرابع : أنها ترجع إلى الدين، حكاه الثعلبي.
قوله تعالى :﴿حَتَّى تَأْتِيَهُمُ السَّاعَةُ﴾ وفيها قولان :
أحدهما : القيامة تأتي من تقوم عليه من المشركين، قاله الحسن.
والثاني : ساعة موتهم، ذكره الواحدي.
قوله تعالى :﴿أَوْ يَأْتِيَهُمْ عَذَابُ يَوْمٍ عَقِيمٍ﴾ فيه قولان :
أحدهما : أنه يوم بدر، روي عن ابن عباس، ومجاهد، وقتادة، والسدي.
والثاني : أنه يوم القيامة، قاله عكرمة، والضحاك. وأصل العقم في الولادة، يقال : امرأة عقيم لا تلد، ورجل عقيم لا يولد له، وأنشدوا :
وسميت الريح العقيم بهذا الاسم، لأنها لا تأتي بالسحاب الممطر، فقيل لهذا اليوم : عقيم، لأنه لم يأت بخير.
فعلى قول من قال : هو يوم بدر، في تسميته بالعقيم ثلاثة أقوال.
أحدها : أنه لم يكن فيه للكفار بركة ولا خير، قاله الضحاك.
والثاني : لأنهم لم ينظروا فيه إلى الليل، بل قتلوا قبل المساء، قاله ابن جريج.
والثالث : لأنه لا مثل له في عظم أمره، لقتال الملائكة فيه، قاله يحيى ابن سلام.
وعلى قول من قال : هو يوم القيامة، في تسميته بذلك قولان :
أحدهما : لأنه لا ليلة له، قاله عكرمة.
والثاني : لأنه لا يأتي المشركين بخير ولا فرج، ذكره بعض المفسرين.
وفي هاء ﴿منه﴾ أربعة أقوال :
أحدها : أنها ترجع إلى قوله : تلك الغرانيق العلى.
والثاني : أنها ترجع إلى سجوده في سورة [ النجم ]. والقولان عن سعيد بن جبير، فيكون المعنى : إنهم يقولون : ما باله ذكر آلهتنا ثم رجع عن ذكرها ؟
والثالث : أنها ترجع إلى القرآن، قاله ابن جريج.
والرابع : أنها ترجع إلى الدين، حكاه الثعلبي.
قوله تعالى :﴿حَتَّى تَأْتِيَهُمُ السَّاعَةُ﴾ وفيها قولان :
أحدهما : القيامة تأتي من تقوم عليه من المشركين، قاله الحسن.
والثاني : ساعة موتهم، ذكره الواحدي.
قوله تعالى :﴿أَوْ يَأْتِيَهُمْ عَذَابُ يَوْمٍ عَقِيمٍ﴾ فيه قولان :
أحدهما : أنه يوم بدر، روي عن ابن عباس، ومجاهد، وقتادة، والسدي.
والثاني : أنه يوم القيامة، قاله عكرمة، والضحاك. وأصل العقم في الولادة، يقال : امرأة عقيم لا تلد، ورجل عقيم لا يولد له، وأنشدوا :
| عقم النساء فلا يلدن شبيهه | إن النساء بمثله عقم |
فعلى قول من قال : هو يوم بدر، في تسميته بالعقيم ثلاثة أقوال.
أحدها : أنه لم يكن فيه للكفار بركة ولا خير، قاله الضحاك.
والثاني : لأنهم لم ينظروا فيه إلى الليل، بل قتلوا قبل المساء، قاله ابن جريج.
والثالث : لأنه لا مثل له في عظم أمره، لقتال الملائكة فيه، قاله يحيى ابن سلام.
وعلى قول من قال : هو يوم القيامة، في تسميته بذلك قولان :
أحدهما : لأنه لا ليلة له، قاله عكرمة.
والثاني : لأنه لا يأتي المشركين بخير ولا فرج، ذكره بعض المفسرين.