التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ

عن الكتاب
﴿في مرية منه﴾ الضمير للقرآن، أو للنبي ﷺ أو للإلقاء.
﴿يوم عقيم﴾ : يعني يوم بدر، ووصفه بالعقيم لأنه لا ليلة لهم بعده ولا يوم، لأنهم يقتلون فيه، وقيل : هو يوم القيامة، والساعة مقدماته، ويقوي ذلك قوله :﴿الملك يومئذ لله﴾، ثم قسم الناس إلى قسمين : أصحاب الجحيم، وأصحاب النعيم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى