النكت والعيون — الماوردي

عن الكتاب
قوله تعالى ﴿وَلاَ يَزَالُ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي مِرْيَةٍ مِّنْهُ﴾ يعني في شك ﴿مِّنْهُ﴾ من القرآن ﴿حَتَّى تأتيهم السَّاعَةُ بَغْتَةً﴾ فيه وجهان :
أحدهما : ساعة القيامة على من يقوم عليه من المشركين، قاله الحسن.
الثاني : ساعة موتهم.
﴿أَوْ يأتيهم عَذَابُ يَوْمٍ عَقِيمٍ﴾ فيه قولان :
أحدهما : يوم القيامة، قاله عكرمة والضحاك.
الثاني : يوم بدر، قاله مجاهد وقتادة.
وفي العقيم وجهان :
أحدهما : أنه الشديد، قاله الحسن.
الثاني : أنه الذي ليس له مثيل ولا عديل. قال يحيى بن سلام : لقتال الملائكة فيه.
ويحتمل ثالثاً : أن يكون العقيم هو الذي يجدب الأرض ويقطع النسل.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى