اللباب في علوم الكتاب — ابن عادل الحنبلي

عن الكتاب
قوله :﴿الملك يَوْمَئِذٍ للَّهِ﴾، وهذا من أقوى ما يدل على أن اليوم العقيم هو هذا اليوم، وأراد أنه لا مالك(١) في ذلك اليوم سواه. و «يَوْمَئِذٍ » منصوب بما تضمنه «لِلَّهِ » من الاستقرار، لوقوعه خبراً(٢). و «يَحْكُم » يجوز أن يكون حالاً من اسم الله، وأن يكون مستأنفاً(٣)، والتنوين في «يَوْمَئِذٍ » عوض من جملة، فقدرها الزمخشري : يوم يؤمنون. وهو لازم لزوال المِرْيَة، وقدره أيضاً : يوم نزول مِرْيَتِهِم (٤).
ثم بيَّن تعالى كيف يحكم بينهم وأنه يصير المؤمنين إلى جنات النعيم والكافرين إلى عذاب مهين.
١ في ب: لا ملك. وهو تحريف..
٢ انظر التبيان ٢/٩٤٦..
٣ المرجع السابق..
٤ الكشاف ٢/٣٨، والتقدير الثاني أولى..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى