بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
ثم وصف ذلك اليوم، فقال عز وجل :﴿الملك يَوْمَئِذٍ للَّهِ﴾ لا ينازع فيه أحد ﴿يَحْكُمُ بَيْنَهُمْ﴾، يعني : يقضي بين الخلق لا حاكم في ذلك اليوم غيره. ثم قال :﴿فالذين ءامَنُواْ وَعَمِلُواْ الصالحات﴾، يعني : أن حكمه في يوم القيامة أن المؤمنين ﴿فِي جنات النعيم﴾.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى