المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية

عن الكتاب
وقوله ﴿الملك يومئذ لله﴾، السابق منه(١) أنه في يوم القيامة من حيث لا ملك فيه لأحد من ملوك الدنيا، ويجوز أن يريد به يوم بدر ونحوه من حيث ينفذ فيه قضاء الله وحده ويبطل ما سواه ويمضي حكمه فيمن أراد تعذيبه، فأما من تأوله في يوم القيامة فاتسق له قوله ﴿فالذين آمنوا﴾ إلى قوله ﴿مهين﴾، ومن تأوله في يوم بدر ونحوه جعل قوله ﴿فالذين آمنوا﴾، ابتداء خبر عن حالهم المتركبة على حالهم في ذلك اليوم العقيم من الإيمان والكفر.
١ يعني: المتبادر إلى الذهن..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى