الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
قوله تعالى ذكره :﴿الملك يومئذ لله يحكم بينهم﴾[ ٥٤ ]. إلى قوله :﴿لطيف خبير﴾[ ٦١ ].
أي : السلطان لله وحده يوم مجيء الساعة لا ينازعه فيه أحد إذ قد كان في الدنيا ملوك يدعون ذلك، قد ملكهم الله أمر(١) عباده، فيوم القيامة لا يملك الله فيه أحدا شيئا من الأمور، بل هو المتفرد بذلك، والحاكم فيه كله، وقد كان الملك كله لله في الدنيا، إلا أنه تعالى ملك قوما أمور عباده، وليس يكون ذلك في الآخرة، لا يملك أحد أمر أحد.
﴿يحكم بينهم﴾ أي : بين خلقه، المؤمن والكافر، ﴿فالذين آمنوا وعملوا الصالحات في جنات النعيم﴾ يومئذ(٢)
أي : السلطان لله وحده يوم مجيء الساعة لا ينازعه فيه أحد إذ قد كان في الدنيا ملوك يدعون ذلك، قد ملكهم الله أمر(١) عباده، فيوم القيامة لا يملك الله فيه أحدا شيئا من الأمور، بل هو المتفرد بذلك، والحاكم فيه كله، وقد كان الملك كله لله في الدنيا، إلا أنه تعالى ملك قوما أمور عباده، وليس يكون ذلك في الآخرة، لا يملك أحد أمر أحد.
﴿يحكم بينهم﴾ أي : بين خلقه، المؤمن والكافر، ﴿فالذين آمنوا وعملوا الصالحات في جنات النعيم﴾ يومئذ(٢)
١ الله سقطت من ز..
٢ يومئذ سقطت من ز..
٢ يومئذ سقطت من ز..