فتح البيان في مقاصد القرآن — صديق حسن خان

عن الكتاب
﴿الْمُلْكُ يَوْمَئِذٍ لِّلَّهِ يَحْكُمُ بَيْنَهُمْ فَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ فِي جَنَّاتِ النَّعِيمِ ( ٥٦ ) وَالَّذِينَ كَفَرُوا وَكَذَّبُوا بِآيَاتِنَا فَأُوْلَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ مُّهِينٌ ( ٥٧ ) وَالَّذِينَ هَاجَرُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ ثُمَّ قُتِلُوا أَوْ مَاتُوا لَيَرْزُقَنَّهُمُ اللَّهُ رِزْقًا حَسَنًا وَإِنَّ اللَّهَ لَهُوَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ ( ٥٨ ) لَيُدْخِلَنَّهُم مُّدْخَلًا يَرْضَوْنَهُ وَإِنَّ اللَّهَ لَعَلِيمٌ حَلِيمٌ ( ٥٩ )﴾.
﴿الْمُلْكُ يَوْمَئِذٍ﴾ أي السلطان الظاهر والاستيلاء التام يوم القيامة والتنوين عوض عن الجملة أي يوم يؤمنون أو يوم تزول مريتهم ﴿لِّلَّهِ﴾ سبحانه وحده لا منازع له فيه ولا مدافع له عنه ﴿يَحْكُمُ﴾ أي يفصل ﴿بَيْنَهُمْ﴾ مستأنفة أو هي حالية، ثم فسر هذا الحكم بقوله :
﴿فَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ﴾ كائنون ﴿فِي جَنَّاتِ النَّعِيمِ﴾ مستقرون في أرضها منغمسون في نعيمها فضلا من الله

تفسير هذه الآية من كتب أخرى