تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي
عن الكتاب
الآية ٥٦ : وقوله تعالى :﴿الملك يومئذ لله يحكم بينهم﴾ قال الحسن : الملك في الأحوال كلها لله في الدنيا و الآخرة.
لكن تأويل قوله :﴿الملك يومئذ لله﴾أي الحكم بينهم دون الخلائق لأن في الدنيا من قد يحكم غيره. فأما يومئذ فالحكم له ( خاصة.
وعندنا )(١) تخصيص الملك يومئذ له بالذكر، وإن كان الملك في الأيام كلها لله، لأنهم جميعا يقرون له بالملك يومئذ، لا أحد ينازع، وفي الدنيا من قد ادعى الملك لنفسه، وهو ما ذكره في قوله :﴿وبرزوا لله جميعا﴾( إبراهيم : ٢١ ) ( وقوله )(٢) :﴿وإلى الله المصير﴾( آل عمران : ٢٨ و. . . ) ( وقوله )(٣) :﴿وإلى الله ترجع الأمور﴾( البقرة : ٢١٠ و. . . ) ونحوه. فعلى ذلك هذا، والله أعلم.
وقوله تعالى :﴿فالذين آمنوا وعملوا الصالحات في جنات النعيم﴾.
لكن تأويل قوله :﴿الملك يومئذ لله﴾أي الحكم بينهم دون الخلائق لأن في الدنيا من قد يحكم غيره. فأما يومئذ فالحكم له ( خاصة.
وعندنا )(١) تخصيص الملك يومئذ له بالذكر، وإن كان الملك في الأيام كلها لله، لأنهم جميعا يقرون له بالملك يومئذ، لا أحد ينازع، وفي الدنيا من قد ادعى الملك لنفسه، وهو ما ذكره في قوله :﴿وبرزوا لله جميعا﴾( إبراهيم : ٢١ ) ( وقوله )(٢) :﴿وإلى الله المصير﴾( آل عمران : ٢٨ و. . . ) ( وقوله )(٣) :﴿وإلى الله ترجع الأمور﴾( البقرة : ٢١٠ و. . . ) ونحوه. فعلى ذلك هذا، والله أعلم.
وقوله تعالى :﴿فالذين آمنوا وعملوا الصالحات في جنات النعيم﴾.
١ من نسخة الحرم المكي، في الأصل وم: عندنا..
٢ ساقطة من الأصل وم..
٣ ساقطة من الأصل وم..
٢ ساقطة من الأصل وم..
٣ ساقطة من الأصل وم..