تفسير ابن أبي حاتم — ابن أبي حاتم الرازي

عن الكتاب
قَوْلهُ تَعَالَى :﴿مُخَلَّقَةٍ وَغَيْرِ مُخَلَّقَةٍ﴾ آية٥
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ :﴿مُخَلَّقَةٍ وَغَيْرِ مُخَلَّقَةٍ﴾ قَالَ : المخلقة : مَا كَانَ حياً ﴿وَغَيْرِ مُخَلَّقَةٍ﴾ مَا كَانَ مِنْ سقط.
عَنْ عِكْرِمَةَ قَالَ : العلقة : الدم، والمضغة اللحم، والمخلقة التي تم خلقها ﴿وَغَيْرِ مُخَلَّقَةٍ﴾ السقط.
عَنْ مُجَاهِدٍ ﴿مُخَلَّقَةٍ وَغَيْرِ مُخَلَّقَةٍ﴾ قَالَ : السقط مخلوق وغير مخلوق ﴿وَنُقِرُّ فِي الأَرْحَامِ مَا نَشَاءُ إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى﴾ قَالَ : التمام.
عَنِ ابْنِ زَيْدٍ فِي قَوْلِهِ :﴿وَنُقِرُّ فِي الأَرْحَامِ مَا نَشَاءُ إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى﴾ قَالَ : إقامته في الرحم حتى يخرج.
قَوْلهُ تَعَالَى :﴿لِنُبَيِّنَ لَكُمْ﴾
عَنْ قَتَادَة فِي قَوْلِهِ :﴿لِنُبَيِّنَ لَكُمْ﴾ قَالَ : إنكم كنتم في بطون أمهاتكم كذلك.
قَوْلهُ تَعَالَى :﴿وَتَرَى الأَرْض هَامِدَةً﴾
عَنْ قَتَادَة فِي قَوْلِهِ :﴿وَتَرَى الأَرْض هَامِدَةً﴾ أي : غبراء متهشمة ﴿فَإِذَا أَنْزَلْنَا عَلَيْهَا الْمَاءَ اهْتَزَّتْ وَرَبَتْ﴾ يَقُولُ : نفرق الغيث في سبختها وربوها ﴿وَأَنْبَتَتْ مِنْ كُلّ زَوْجٍ بَهِيجٍ﴾ أي : حسن.
قَوْلهُ تَعَالَى :﴿زَوْجٍ بَهيج﴾
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ :﴿زَوْجٍ بَهِيجٍ﴾ قَالَ : حسن.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى