غريب القرآن — زيد بن علي

عن الكتاب
وقوله تعالى :﴿مُّضْغَةٍ مُّخَلَّقَةٍ وَغَيْرِ مُخَلَّقَةٍ﴾ فالمُّخَلقةُ : ما خَرَجَ تَاماً. وغَيرُ مُّخلقةٍ : مَا كَانَ سِقطاً. فإِذا بَلغتْ مُضْغَةً نَكَستْ فِي الخَلقِ الرابعِ. فكانتْ نَسمةٌ. وإنْ كَانت غَيرَ مُّّخلقةٍ قَذِفَتْها الأَرحامُ دماً.
وقوله تعالى :﴿وَمِنكُمْ مَّن يُرَدُّ إِلَى أَرْذَلِ الْعُمُرِ﴾ معناه الحُزنُ وذِهابُ العَقلِ.
وقوله تعالى :﴿وَتَرَى الأَرْضَ هَامِدَةً﴾ معناه يابسةٌ لاَ نباتَ لَهَا. والهَامدُ الدَّارسُ.
وقوله تعالى :﴿زَوْجٍ بَهِيجٍ﴾ معناه حَسِنٌ وقال : بَهِجٌ.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى