مجاز القرآن — أبو عبيدة

عن الكتاب
﴿مِنْ مُّضْغَةٍ مُخَلَّقَةٍ﴾ أي مخلوقة.
﴿ثُمَّ يُخْرِجُكُمْ طِفْلاً﴾ مجازه أنه في موضع أطفال والعرب تضع لفظ الواحد في معنى الجميع قال :
في حَلْقكم عظمٌ وقد شَجينا ***
وقال عباس بن مرداس :
فقلنا أَسِلموا إنا أَخوكمفقد بَرِئَت من الإحَنِ الصدورُ
وفي آية أخرى :} وَالمْلَائِكَةُ بَعْدَ ذَلكَ ظَهِيرٌ } أي ظهراء وقال :
إن العواذل ليس لي بأميرِ
أراد أمراء :﴿أرذَلِ العمر﴾ : مجازه أن يذهب العقل ويخرف.
﴿وَتَرىَ الأرْضَ هَامِدَةً﴾ أي يابسة لا نبات فيها ويقال : ويقال رماد هامد إذا كان يدرس.
﴿زَوْج بَهِيجٍ﴾ أي حسن قشيب جديد ويقال أيضاً بهج :

تفسير هذه الآية من كتب أخرى