تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني
عن الكتاب
قوله :( ألم تر أن الله أنزل من السماء ماء فتصبح الأرض مخضرة ) أي : ذات خضرة، كما يقال : مسبعة ومبقلة أي : أرض ذات بقل وذات مسبع.
قال عكرمة : الآية نزلت في مكة خاصة، فإن المطر هناك يقع بالليل، وتخضر الأرض بالنهار، وعن الخليل قال :" ألم تر " تنبيه ثم ابتداء، وقال : ينزل الله المطر فتصبح الأرضين مخضرة، فلهذا رفع تصبح.
وقوله :( إن الله لطيف خبير ) أي : لطيف باستخراج النبات من الأرض وبرزق العباد، خبير بما في قلوبهم أي : بما يعرض في قلوبهم عند نقصان الرزق أو عدمه، وقيل : عند جدوبة الأرض.
قال عكرمة : الآية نزلت في مكة خاصة، فإن المطر هناك يقع بالليل، وتخضر الأرض بالنهار، وعن الخليل قال :" ألم تر " تنبيه ثم ابتداء، وقال : ينزل الله المطر فتصبح الأرضين مخضرة، فلهذا رفع تصبح.
وقوله :( إن الله لطيف خبير ) أي : لطيف باستخراج النبات من الأرض وبرزق العباد، خبير بما في قلوبهم أي : بما يعرض في قلوبهم عند نقصان الرزق أو عدمه، وقيل : عند جدوبة الأرض.