صفوة البيان لمعاني القرآن — حسنين مخلوف

عن الكتاب
﴿ألم تر أن الله أنزل من السماء ماء...﴾ ذكر الله في هذه الآية والآيات الثلاث بعدها ستة أدلة على قدرته تعالى، أولها – إنزال الماء الناشئ عنه اخضرار الأرض بالنبات. ثانيها – قوله " له ما في السموات وما في الأرض " ومن جملته خلق المطر والنبات لمنفعة الحيوان مع استغنائه تعالى عن ذلك. ثالثهما – تسخير ما في الأرض للإنسان كالأحجار والمعادن والنار والحيوان. رابعها – تسخير الفلك بالجرى في البحار ؛ ولولا ذلك لكانت تغوص أو تقف. خامسها – إمساك السماء أن تقع على الأرض إلا بمشيئته تعالى. سادسها – الإحياء ثم الإماتة ثم الإحياء.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى