التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ

عن الكتاب
﴿فتصبح الأرض مخضرة﴾ تصبح هنا بمعنى تصير، وفهم بعضهم أنه أراد صبيحة ليلة المطر، فقال لا تصبح الأرض مخضرة إلا بمكة، والبلاد الحارة، وأما على معنى تصير فذلك عام في كل بلد، والفاء للعطف، وليست بجواب، ولو كانت جوابا لقوله :﴿ألم تر﴾ لنصبت الفعل، وكان المعنى نفي خضرتها وذلك خلاف المقصود، وإنما قال : تصبح بلفظ المضارعة ليفيد بقاءها كذلك مدة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى