تيسير الكريم الرحمن — السعدي

عن الكتاب
﴿وَهُوَ الَّذِي أَحْيَاكُمْ﴾ أوجدكم من العدم ﴿ثُمَّ يُمِيتُكُمْ﴾ بعد أن أحياكم، ﴿ثُمَّ يُحْيِيكُمْ﴾ بعد موتكم، ليجازي المحسن بإحسانه، والمسيء بإساءته، ﴿إِنَّ الْإِنْسَانَ﴾ أي : جنسه، إلا من عصمه الله ﴿لَكَفُورٌ﴾ لنعم الله، كفور بالله، لا يعترف بإحسانه، بل ربما كفر بالبعث وقدرة ربه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى