تفسير مقاتل بن سليمان — مقاتل بن سليمان
عن الكتاب
ثم قال سبحانه :﴿لكل أمة﴾ يعنى لكل قوم فيما خلا ﴿جعلنا منسكا﴾ يعنى ذبحا، يعنى هراقة الدماء ذبيحة في عيدهم ﴿هم ناسكوه﴾ يعنى ذابحوه كقوله :﴿... إن صلاتي ونسكي...﴾ [الأنعام: ١٦٢] يعنى ذبيحتي ﴿فلا ينازعنك في الأمر﴾ يعنى في أمر الذبائح، فإنك أولى بالأمر منهم، أي من كفار خزاعة وغيرهم، نزلت في بديل بن ورقاء الخزاعي، وبشر بن سفيان الخزاعي، ويزيد بن الحلبس، من بني الحارث بن عبد مناف لقولهم للمسلمين، في الأنعام، ما قتلتم أنتم بأيديكم فهو حلال وما قتل الله فهو حرام يعنون الميتة، ثم قال سبحانه :﴿وادع إلى ربك﴾ يعنى إلى معرفة ربك وهو التوحيد ﴿إنك لعلى هدى﴾ يعنى لعلي دين ﴿مستقيم﴾.