تفسير الإمام مالك — مالك بن أنس
عن الكتاب
الآية العاشرة : قوله تعالى :﴿لكل أمة جعلنا منسكا هم ناسكوه فلا ينازعنك في الأمر وادع إلى ربك إنك لعلى هدى مستقيم﴾ [الحج: ٦٧].
٦٦٤- يحيى : قال مالك : الجدال في الحج، أن قريشا كانت تقف عند المشعر الحرام بالمزدلفة بقزح وكانت العرب وغيرهم بعرفة. فكانوا يتجادلون، يقول هؤلاء : نحن أصوب، ويقول هؤلاء : نحن أصوب. فقال الله تعالى :﴿لكل أمة جعلنا منسكا هم ناسكوه فلا ينازعنك في الأمر وادع إلى ربك إنك لعلى هدى مستقيم﴾ فهذا الجدال فيما نرى والله أعلم. وقد سمعت ذلك من أهل العلم. (١)
٦٦٤- يحيى : قال مالك : الجدال في الحج، أن قريشا كانت تقف عند المشعر الحرام بالمزدلفة بقزح وكانت العرب وغيرهم بعرفة. فكانوا يتجادلون، يقول هؤلاء : نحن أصوب، ويقول هؤلاء : نحن أصوب. فقال الله تعالى :﴿لكل أمة جعلنا منسكا هم ناسكوه فلا ينازعنك في الأمر وادع إلى ربك إنك لعلى هدى مستقيم﴾ فهذا الجدال فيما نرى والله أعلم. وقد سمعت ذلك من أهل العلم. (١)
١ -الموطأ: ١/٣٦٩ كتاب الحج، باب الوقوف بعرفة والمزدلفة..