الكشف والبيان عن تفسير القرآن — الثعلبي
عن الكتاب
﴿لِّكُلِّ أُمَّةٍ جَعَلْنَا مَنسَكاً﴾ مألفاً يألفونه وموضعاً يعتادونه لعبادة الله، وأصل المنسك في كلام العرب الموضع المعتاد لعمل خير أو شرّ يقال : إن لفلان منسكاً أي مكاناً يغشاه ويألفه للعبادة، ومنه مناسك الحج لتردّد الناس إلى الأماكن التي تعمل فيها أعمال الحج والعمرة. وقال ابن عباس :﴿لِّكُلِّ أُمَّةٍ جَعَلْنَا مَنسَكاً﴾ أي عيداً. وقال مجاهد وقتادة : موضع قربان يذبحون فيه، غيرهم : أراد جميع العبادات.
﴿فَلاَ يُنَازِعُنَّكَ فِي الأَمْرِ﴾ أي في أمر الذبح، نزلت في بديل بن ورقاء وبشر بن سفيان ويزيد بن الخنيس قالوا لأصحاب رسول الله ( عليه السلام ) : ما لكم تأكلون ما تقتلون بأيديكم ولا تأكلون ما قتله الله ؟ ».
﴿وَادْعُ إِلَى رَبِّكَ﴾ دين ربّك ﴿إِنَّكَ لَعَلَى هُدًى مُّسْتَقِيمٍ﴾
﴿فَلاَ يُنَازِعُنَّكَ فِي الأَمْرِ﴾ أي في أمر الذبح، نزلت في بديل بن ورقاء وبشر بن سفيان ويزيد بن الخنيس قالوا لأصحاب رسول الله ( عليه السلام ) : ما لكم تأكلون ما تقتلون بأيديكم ولا تأكلون ما قتله الله ؟ ».
﴿وَادْعُ إِلَى رَبِّكَ﴾ دين ربّك ﴿إِنَّكَ لَعَلَى هُدًى مُّسْتَقِيمٍ﴾