بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
قوله عز وجل :﴿لِكُلّ أُمَّةٍ﴾، يعني : لكل قوم ﴿جَعَلْنَا مَنسَكًا﴾، يعني : مذبحاً. ﴿هُمْ نَاسِكُوهُ﴾، يعني : ذابحوه ؛ وفي منسك من الاختلاف ما سبق. ﴿فَلاَ ينازعنك فِى الأمر﴾، لا يخالفنك في أمر الذبيحة. نزلت في قوم من خزاعة قالوا : ما ذبح الله، فهو أحل مما ذبحتم ؛ وقال الزجاج : المعنى فيه، أي فلا يجادلنك ولا تجادلهم، والدليل عليه وإن جادلوك ؛ ويقال : فلا ينازعنك في الأمر، يعني : لا يغلبونك في المنازعة. ﴿وادع إلى رَبّكَ﴾، يعني : ادع الخلق إلى معرفة ربك، وإلى توحيد ربك. ﴿إِنَّكَ لعلى هُدًى مُّسْتَقِيمٍ﴾، يعني : على دين مستقيم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى