التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ
عن الكتاب
﴿منسكا﴾ هو اسم مصدر لقوله :﴿ناسكوه﴾ ولو كان اسم مكان لقال : ناسكون فيه.
﴿فلا ينازعنك﴾ ضمير الفاعل للكفار، والمعنى : أنه لا ينبغي منازعة النبي ﷺ، لأن الحق قد ظهر بحيث لا يسع النزاع فيه، فجاء الفعل بلفظ النهي والمراد غير النهي، وقيل : إن المعنى لا تنازعهم فينازعوك فحذف الأول لدلالة الثاني عليه، ويحتمل أن يكون نهيا لهم عن المنازعة على ظاهر اللفظ.
﴿في الأمر﴾ أي : في الدين والشريعة أو في الذبائح.
﴿وادع إلى ربك﴾ أي : ادع الناس إلى عبادة ربك.
﴿فلا ينازعنك﴾ ضمير الفاعل للكفار، والمعنى : أنه لا ينبغي منازعة النبي ﷺ، لأن الحق قد ظهر بحيث لا يسع النزاع فيه، فجاء الفعل بلفظ النهي والمراد غير النهي، وقيل : إن المعنى لا تنازعهم فينازعوك فحذف الأول لدلالة الثاني عليه، ويحتمل أن يكون نهيا لهم عن المنازعة على ظاهر اللفظ.
﴿في الأمر﴾ أي : في الدين والشريعة أو في الذبائح.
﴿وادع إلى ربك﴾ أي : ادع الناس إلى عبادة ربك.