تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي
عن الكتاب
الآية ٦٧ : وقوله تعالى :﴿لكل أمة جعلنا منسكا﴾اختلف في المنسك. قال بعضهم :﴿منسكا﴾ ( دينا )(١) أي جعلنا لكل أمة دينا، يدعون إليه، أي كل أمة تدعى إلى دين واحد، وهو قول الحسن.
وقال بعضهم :﴿لكل أمة منسكا﴾أي شريعة. فهذا على الاختلاف، أي جعلنا لكل أمة شريعة على حدة﴿هم ناسكوه﴾ذلك كقوله :﴿لكل جعلنا منكم شرعة ومنهاجا﴾( المائدة : ٤٨ ).
وقال عامة أهل التأويل :﴿منسكا﴾أي ذبائح وعيدا. قالوا ذكر هذا، والله أعلم، لأن من الناس من ينكر أن يكون الذبح شريعة الله. فأخبر أن الذبح سنة الله وشريعته في الأمم كلها. ليس على ما قالت الثَنَوِيَّةُ.
وقوله تعالى :﴿فلا ينزعنك في الأمر﴾على تأويل(٢) من يقول : إن المنسك هو الدين، أي لا يخالجنك في نفسك ( شك )(٣) أن الذي أنت عليه، هو دين الله، وادع الناس إليه.
وعلى تأويل من ( يقول :)(٤) هو الذبح يقول :﴿فلا ينزغنك﴾أي لا يصدنك عن الذبح من ينكر ذلك كقوله :﴿ولا يصدنك عن آيات الله﴾( القصص : ٨٧ ).
وقوله تعالى :﴿وادع إلى ربك﴾أي ادع إلى توحيد ربك. أو يكون قوله :﴿وادع إلى ربك﴾إلى عبادة ربك، وأنههم عن عبادة من دونه.
وقوله تعالى :﴿إنك لعلى هدى مستقيم﴾هذا يدل أن التأويل الذي ذكرنا في المنسك، وهو الدين، أشبه، وأقرب، لأنه ذكر﴿إنك لعلى هدى مستقيم﴾فلا يتخالجن في نفسك شك في ذلك، والله أعلم.
وقال بعضهم :﴿لكل أمة منسكا﴾أي شريعة. فهذا على الاختلاف، أي جعلنا لكل أمة شريعة على حدة﴿هم ناسكوه﴾ذلك كقوله :﴿لكل جعلنا منكم شرعة ومنهاجا﴾( المائدة : ٤٨ ).
وقال عامة أهل التأويل :﴿منسكا﴾أي ذبائح وعيدا. قالوا ذكر هذا، والله أعلم، لأن من الناس من ينكر أن يكون الذبح شريعة الله. فأخبر أن الذبح سنة الله وشريعته في الأمم كلها. ليس على ما قالت الثَنَوِيَّةُ.
وقوله تعالى :﴿فلا ينزعنك في الأمر﴾على تأويل(٢) من يقول : إن المنسك هو الدين، أي لا يخالجنك في نفسك ( شك )(٣) أن الذي أنت عليه، هو دين الله، وادع الناس إليه.
وعلى تأويل من ( يقول :)(٤) هو الذبح يقول :﴿فلا ينزغنك﴾أي لا يصدنك عن الذبح من ينكر ذلك كقوله :﴿ولا يصدنك عن آيات الله﴾( القصص : ٨٧ ).
وقوله تعالى :﴿وادع إلى ربك﴾أي ادع إلى توحيد ربك. أو يكون قوله :﴿وادع إلى ربك﴾إلى عبادة ربك، وأنههم عن عبادة من دونه.
وقوله تعالى :﴿إنك لعلى هدى مستقيم﴾هذا يدل أن التأويل الذي ذكرنا في المنسك، وهو الدين، أشبه، وأقرب، لأنه ذكر﴿إنك لعلى هدى مستقيم﴾فلا يتخالجن في نفسك شك في ذلك، والله أعلم.
١ ساقطة من الأصل وم..
٢ في الأصل وم: التأويل..
٣ ساقطة من الأصل وم..
٤ ساقطة من الأصل وم..
٢ في الأصل وم: التأويل..
٣ ساقطة من الأصل وم..
٤ ساقطة من الأصل وم..