مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي
عن الكتاب
﴿وَإِذَا تتلى عَلَيْهِمْ ءاياتنا بَيّنَاتٍ﴾ يعني القرآن ﴿تَعْرِفُ فِى وُجُوهِ الذين كَفَرُواْ المنكر﴾ الإنكار بالعبوس والكراهة والمنكر مصدر ﴿يكادون يَسْطُونَ﴾ يبطشون والسطو الوثب والبطش ﴿بالذين يَتْلُونَ عَلَيْهِمْ ءاياتنا﴾ هم النبي ﷺ وأصحابه ﴿قُلْ أَفَأُنَبّئُكُم بِشَرّ مّن ذلكم﴾ من غيظكم على التالين وسطوكم عليهم أو مما أصابكم من الكراهة والضجر بسبب ما تلي عليكم ﴿النار﴾ خبر مبتدأ محذوف كأن قائلاً قال : ما هو ؟ فقيل : النار أي هو النار ﴿وَعَدَهَا الله الذين كَفَرُواْ﴾ استئناف كلام ﴿وَبِئْسَ المصير﴾ النار.
ولما كانت دعواهم بأن لله تعالى شريكاً جارية في الغرابة والشهرة مجرى الأمثال المسيرة قال الله تعالى :
ولما كانت دعواهم بأن لله تعالى شريكاً جارية في الغرابة والشهرة مجرى الأمثال المسيرة قال الله تعالى :