زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي

عن الكتاب
﴿وَإِذَا تُتْلَى عَلَيْهِمْ آيَاتُنَا﴾ يعني : القرآن ؛ والمنكر ها هنا بمعنى الإنكار، فالمعنى : أثر الإنكار من الكراهة، وتعبيس الوجوه، معروف عندهم. ﴿يَكَادُونَ يَسْطُونَ﴾ أي : يبطشون ويوقعون بمن يتلو عليهم القرآن من شدة الغيظ، يقال : سطا عليه، وسطا به : إذا تناوله بالعنف والشدة. ﴿قُلْ﴾ لهم يا محمد :﴿أَفَأُنَبّئُكُم بِشَرّ مّن ذلِكُمُ﴾ أي : بأشد عليكم وأكره إليكم من سماع القرآن، ثم ذكر ذلك فقال :﴿النَّارِ﴾ أي : هو النار.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى