لباب التأويل في معاني التنزيل — الخازن

عن الكتاب
﴿وإذا تتلى عليهم آياتنا بينات﴾ يعني القرآن وصفه بذلك لأنه فيه بيان الأحكام والفصل بين الحلال والحرام ﴿تعرف في وجوه الذين كفروا المنكر﴾ يعني الإنكار والكراهية يتبين ذلك في وجوههم ﴿يكادون يسطون﴾ يعني يقعون ويبسطون إليكم أيديهم بالسوء وقيل يبطشوه ﴿بالذين يتلون عليهم آياتنا﴾ أي بمحمد وأصحابه من شدة الغيظ ﴿قل﴾ يعني قل لهم يا محمد ﴿أفأنبئكم بشر من ذلكم﴾ يعني بشر لكم وأكره إليكم من هذا القرآن الذي تستمعون ﴿النار﴾ يعني هي النار ﴿وعدها الله الذين كفروا وبئس المصير﴾.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى