بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
قوله عز وجل :﴿الله يَصْطَفِى مِنَ الملائكة رُسُلاً﴾ ؛ قيل : جبريل، وإسرافيل، وميكائيل، وملك الموت، والحفظة الذين يكتبون أعمال بني آدم. ﴿وَمِنَ الناس﴾، يعني : ويختار من الناس مثل، منهم محمد، وعيسى، وموسى، ونوح عليهم السلام فجعلهم أنبياء ورسلاً إلى خلقه. ﴿إِنَّ الله سَمِيعٌ بَصِيرٌ﴾، سميع لمقالتهم، بصير بمن يتخذه رسولاً ؛ وذلك أن الوليد بن المغيرة قال : أأنزل عليه الذكر من بيننا ؟ فأخبر الله تعالى أنه سميع مقالة من يكفر، بصير بمن يصلح للرسالة فيختاره ويجعله رسولاً.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى