المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية

عن الكتاب
روي أن هذه الآية إلى قوله ﴿الأمور﴾ نزلت بسبب قول الوليد بن المغيرة أأنزل عليه الذكر من بيننا(١) الآية فأخبر ﴿الله﴾ تعالى أنه ﴿يصطفي﴾ أي يختار ﴿من الملائكة رسلاً﴾ إلى الأنبياء وغيرهم حسبما ورد في الأحاديث ﴿ومن الناس﴾ وهم الأنبياء المبعثون لإصلاح الخلق الذين اجتمعت لهم النبوءة والرسالة.
١ من الآية (٨) من سورة (ص)..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى