الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
ثم قال :﴿الله يصطفي من الملائكة رسلا ومن الناس﴾[ ٧٣ ].
أي : الله يختار من الملائكة رسلا يرسلهم إلى من يشاء من خلقه، كجبريل وميكائيل صلى الله عليهما وسلم. ومن الناس، أي : يختار من شاء من الناس رسلا يرسلهم إلى خلقه.
ويقال : إن هذه الآية جواب لقول المشركين، ﴿أأنزل عليه الذكر من بيننا﴾(١) فأنزل الله تعالى :﴿الله يصطفي من الملائكة رسلا ومن الناس﴾ أي : ذلك إليه، يفعل ما يشاء، لا معقب لحكمه.
ثم قال :﴿إن الله سميع﴾ أي : يسمع ما يقول المشركون في محمد ﷺ، وما جاء به وغير ذلك من كلامهم وسرهم، ﴿بصير﴾ بمن يختاره لرسالته.
١ ص آية ٧..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى