فتح البيان في مقاصد القرآن — صديق حسن خان
عن الكتاب
ثم أراد أن يرد عليهم ما يعتقدونه في النبوات والالهيات فقال :
﴿اللَّهُ يَصْطَفِي مِنَ الْمَلَائِكَةِ رُسُلًا﴾ كجبريل وإسرائيل وميكائيل وعزرائيل(١) والحفظة ﴿و﴾ يصطفي أيضا رسلا ﴿مِنَ النَّاسِ﴾ وهم الأنبياء فيرسل الملك إلى النبي والنبي إلى الناس أو يرسل الملك بقبض أرواح مخلوقاته أو لتحصيل ما ينفعه أو لإنزال العذاب عليهم.
أخرج الحاكم وصححه عن عكرمة قال : قال رسول الله ﷺ :( إن الله اصطفى موسى بالكلام وإبراهيم بالخلة ) (٢) ؛ وأخرج عن أنس، وصححه أن النبي ﷺ قال :( موسى بن عمران صفي الله ) (٣) قال المحلي : نزل لما قال المشركون :﴿أأنزل عليه الذكر من بيننا﴾ أي وليس بأكبرنا ولا أشرفنا، والقائل هو الوليد بن المغيرة، ووجه مناسبة هذه الآية لما قبلها أنه ذكر ما يتعلق بالآلهيات ذكر ههنا ما يتعلق بالنبوءات، وقال الرازي : وجه المناسبة أنه لما أبطل فيما قبلها عبادة الأوثان أبطل ههنا عبادة الملائكة.
﴿إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ﴾ لأقوال عباده ﴿بَصِيرٌ﴾ بمن يختاره من خلقه
﴿اللَّهُ يَصْطَفِي مِنَ الْمَلَائِكَةِ رُسُلًا﴾ كجبريل وإسرائيل وميكائيل وعزرائيل(١) والحفظة ﴿و﴾ يصطفي أيضا رسلا ﴿مِنَ النَّاسِ﴾ وهم الأنبياء فيرسل الملك إلى النبي والنبي إلى الناس أو يرسل الملك بقبض أرواح مخلوقاته أو لتحصيل ما ينفعه أو لإنزال العذاب عليهم.
أخرج الحاكم وصححه عن عكرمة قال : قال رسول الله ﷺ :( إن الله اصطفى موسى بالكلام وإبراهيم بالخلة ) (٢) ؛ وأخرج عن أنس، وصححه أن النبي ﷺ قال :( موسى بن عمران صفي الله ) (٣) قال المحلي : نزل لما قال المشركون :﴿أأنزل عليه الذكر من بيننا﴾ أي وليس بأكبرنا ولا أشرفنا، والقائل هو الوليد بن المغيرة، ووجه مناسبة هذه الآية لما قبلها أنه ذكر ما يتعلق بالآلهيات ذكر ههنا ما يتعلق بالنبوءات، وقال الرازي : وجه المناسبة أنه لما أبطل فيما قبلها عبادة الأوثان أبطل ههنا عبادة الملائكة.
﴿إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ﴾ لأقوال عباده ﴿بَصِيرٌ﴾ بمن يختاره من خلقه
١ لعل المصنف يريد ملك الموت، ولم يثبت من طريق صحيح تسمية ملك الموت عزرائيل ـ المطيعي..
٢ المستدرك كتاب التاريخ ٢/٥٧٥..
٣ المستدرك كتاب التاريخ ٢/٥٧٦..
٢ المستدرك كتاب التاريخ ٢/٥٧٥..
٣ المستدرك كتاب التاريخ ٢/٥٧٦..