النكت والعيون — الماوردي

عن الكتاب
{الله يصطفي من الملائكة رسلا ومن الناس إن الله سميع
بصير يعلم ما بين أيديهم وما خلفهم وإلى الله ترجع الأمور} قوله تعالى: ﴿يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمُ﴾ فيه ثلاثة أقاويل: أحدها: ما بين أيديهم: ما كان قبل خلق الملائكة والأنبياء، وما خلفهم: ما يكون بعد خلقهم، حكاه ابن عيسى. الثاني: ما بين أيديهم: أول أعمالهم، وما خلفهم آخر أعمالهم، قاله الحسن. الثالث: ما بين أيديهم من أمر الآخرة وما خلفهم من أمر الدنيا، قاله يحيى بن سلام. ويحتمل رابعاً: ما بين أيديهم: من أمور السماء، وما خلفهم: من أمور الأرض.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى