مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
﴿يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ﴾ ما مضى ﴿وَمَا خَلْفَهُمْ﴾ ما لم يأت أو ما عملوه وما سيعملوه أو أمر الدنيا وأمر الآخرة ﴿وَإِلَى الله تُرْجَعُ الأمور﴾ أي إليه مرجع الأمور كلها، والذي هو بهذه الصفات لا يسئل عما يفعل وليس لأحد أن يعترض عليه في حكمه وتدابيره واختيار رسله ﴿ترجع﴾ شامي وحمزة وعلي.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى