كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني

عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ﴾؛ أي يَعْلَمُ ما بين أيدِي الملائكةِ ورُسُلِهِ قَبْلَ أن يخلِقَهم.
﴿وَمَا خَلْفَهُمْ﴾ أي ما يكون بعد فنائهم ﴿وَإِلَى اللَّهِ تُرْجَعُ الْأُمُورُ﴾؛ عواقب الأمور.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى