لطائف الإشارات — القشيري

عن الكتاب
يعلم حآلهم ومآلَهم، وظاهرهَم وباطنهم، ويومَهم وغدَهم، ويعلم نَقْضَهم عَهْدَهم ؛ فإليه مُنْقَلَبُهم، وفي قبضتِه تَقلُّبُهم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى